فصل: عبد الله بن أبي طلحة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.عبد الله بن سهل الحارثي:

الأنصاري الحارثي، أخو عبد الرحمن وابن أخي حويصة ومحيصة وهو المقتول بخيبر الذي ورد في قضيته القسامة.

.عبد الله بن سهيل بن عمرو:

بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، يكنى أبا سهيل هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق ومحمد بن عمر ثم رجع إلى مكة فأخذه أبوه وأوثقه عنده وفتنه في دينه ثم خرج مع أبيه سهيل بن عمرو يوم بدر وكان يكتم أباه إسلامه فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا انحاز من المشركين، وهرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمًا وشهد معه بدرًا والمشاهد كلها وكان من فضلاء الصحابة وهو أحد الشهود في صلح الحديبية، وهو أسن من أخيه أبي جندل، وهو الذي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أبي تؤمنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، هو آمن بأمان الله، فليظهر» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله: «من رأى سهيل بن عمرو فلا يشد إليه النظر. فلعمري إن سهيلًا له عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه أنه لم يكن بنافعه»، فخرج عبد الله إلى أبيه فأخبره مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سهيل: كان والله برًا صغيرًا وكبيرًا. واستشهد عبد الله بن سهيل بن عمرو يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة. قال الواقدي في تسمية من شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي: عبد الله بن سهيل بن عمرو، وقال في موضع آخر: يكنى أبا سهيل.

.عبد الله بن سويد الحارثي:

الأنصاري، أحد بني حارثة، له صحبة حديثه عند ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك عنه في العورات الثلاث.

.عبد الله بن شبل الأنصاري:

روى عنه أبو راشد الحبراني، وهو أخو عبد الرحمن بن شبل لها جميعًا صحبة ورواية مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عيسى: عبد الله بن شبل الأنصاري كان أحد النقباء بلغني أنه مات في إمارة معاوية.

.عبد الله بن شبيل الأحمسي:

في صحبته نظر قدم سنة ثمان وعشرين غازيًا أذربيجان في زمن عثمان فأعطوه الصلح الذي كان صالحهم عليه حذيفة.

.عبد الله بن الشخير:

بن عوف بن كعب بن وقدان الحرشي ثم العامري، من الحريش وهم بطن من بني عامر بن صعصعة له صحبة ورواية. يعد في البصريين، هو والد مطرف الفقيه وأخيه يزيد أبي العلاء.

.عبد الله بن شداد بن الهاد:

الليثي العتواري، ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان من أهل العلم. روى عن عمر وعلي وعن ابيه شداد بن الهاد، وسيأتي ذكر أبيه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. روى عن عبد الله بن شداد هذا الشعبي وإسماعيل بن محمد بن سعد وغيرهما.

.عبد الله شريح بن هانئ:

بن يزيد الحارثي. قدم أبوه شريح على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن ولده لحديث ذكره أبو عمر في باب أبيه.

.عبد الله بن شريك بن أنس:

بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. شهد أحدًا مع أبيه شريك بن أنس.

.عبد الله بن شهاب:

بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، وهو جد ابن شهاب الزهري الفقيه.
قال الزبير: هما أخوان، عبد الله الأكبر، وعبد الله الأصغر ابنا شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، كان اسم عبد الله بن شهاب الأكبر عبد الجان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. كان من المهاجرين إلى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إلى المدينة وأخوه عبد الله بن شهاب الأصغر شهد أحدًا مع المشركين ثم أسلم بعد.
وهو جد محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الفقيه قال ابن إسحاق: هو الذي شج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه، وابن قميئة جرح وجنته وعتبة كسر رباعيته. وحكى الزبير عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد العزيز الزهري قال: ما بلغ أحد الحلم من ولد عتبة بن أبي وقاص إلا بخر أو هتم، لكسر عتبة رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: إن عبد الله بن شهاب الأصغر هو جد الزهري من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو عبد الله بن شهاب الأكبر وإن عبد الله الأصغر هو الذي هاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم مكة فمات بها قبل الهجرة.
وقد روى أن ابن شهاب قيل له: شهد جدك بدرًا؟ قال شهدها من ذلك الجانب يعني مع المشركين والله أعلم أي جديه أراد.

.عبد الله بن صفوان بن أمية:

الجمحي. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: ليغزون هذا البيت جيش يخسف بهم بالبيداء. منهم من جعله مرسلًا، ومنهم من أدخله في المسند. روى عنه جماعة منهم أمية بن عبد الله بن صفوان. قتل عبد الله بن صفوان في يوم واحد مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين وبعث الحجاج برأسه وبرأس ابن الزبير ورأس عمارة بن عمرو بن حزم إلى المدينة فنصبوها، وجعلوا يقربون رأس ابن صفوان إلى رأس ابن الزبير كأنه يساره يلعبون بذلك ثم بعثوا برؤوسهم إلى عبد الملك وصلب جثة ابن الزبير على ثنية أهل المدينة عند المقابر.

.عبد الله بن صفوان الخزاعي:

ذكره بعضهم في الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: صحبة، وهو عندي مجهول لا يعرف.

.عبد الله بن صفوان بن قدامة:

التميمي. قدم مع أبيه صفوان بن قدامة على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أخوه وكان اسمه عبد نهم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وأخوه عبد الرحمن بن صفوان.

.عبد الله بن ضمرة البجلي:

مخرج حديثه عن قوم من ولده. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل جرير البجلي قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم كريم قومٍ فأكرموه». من ولده صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة.

.عبد الله بن طارق بن عمرو:

بن مالك البلوي حليف لبني ظفر من الأنصار شهد بدرًا وأحدًا وهو أحد النفر الستة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رهط من عضل والقارة في آخر سنة ثلاث من الهجرة ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام فخرجوا معهم حتى إذا كانوا بالرجيع وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز استصرخوا عليهم هذيلًا وغدروا بهم، فقاتلوا حتى قتلوا وهم: عاصم بن ثابت ومرثد بن أبي مرثد وخبيب بن عدي وخالد بن البكير وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق فأما مرثد وخالد وعاصم فقاتلوا حتى وأما خبيب وعبد الله وزيد فلانوا ورقوا ورغبوا في الحياة فأعطوا بأيديهم فأسروا ثم خرجوا بهم إلى مكة حتى إذا كانوا بالظهران انتزع عبد الله بن طارق يده من القران وأخذ سيفه واستأخر عن القوم فرموه بالحجارة حتى قتلوه. قبره بالظهران وقد ذكره حسان في شعره الذي يرثي به أصحاب الرجيع: عاصم بن ثابت، ومرثد بن أبي مرثد ومن ذكر معهما فقال:
وابن الدثنة وابن طارق منهم ** وافاه ثم حمامه المكتوب

وأول هذا الشعر:
صلى الإله على الذين تتابعوا ** يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا

.عبد الله بن أبي طلحة:

الأنصاري واسم أبي طلحة زيد بن سهل. ولد عبد الله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثت به أمه أم سليم ابنها أنس بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة، ودعا له وسماه عبد الله. قال أنس بن مالك: فما كان في الأنصار ناشىء أفضل منه.
وقال علي بن المديني: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ولد لعبد الله بن أبي طلحة عشر ذكور كلهم قراء القرآن.
قال أبو عمر رحمه الله: أكثر العلم وأشهرهم به إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة شيخ مالك رحمة الله عليه وشهد عبد الله بن أبي طلحة مع علي رضي الله عنه صفين روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله.

.عبد الله بن طهفة الغفاري:

يقال له ولأبيه صحبة والأمر في ذلك مختلف مضطرب جدًّا وهو من أصحاب الصفة.

.عبد الله بن عامر البلوي:

حليف لبني ساعدة من الأنصار شهد بدرًا.

.عبد الله بن عامر بن ربيعة:

العدوي، حليف لهم. كنيته أبو محمد واختلف في نسب أبيه عامر بن ربيعة فنسب إلى نزار ونسب إلى مذحج في اليمن قد ذكرنا ذلك عند ذكرنا له في بابه من كتابنا هذا ولم يختلف في أنه حليف للخطاب بن نفيل وعبد الله بن عامر هذا هو عبد الله بن عامر بن ربيعة الأكبر صحب هو وأبوه النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم.

.عبد الله بن عامر بن ربيعة الأصغر:

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: في سنة ست من الهجرة. وحفظ عنه وهو صغير وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أربع سنين أو خمس سنين. وأمه وأم أخيه المتقدم ذكره ليلى بنت أبي حثمة بن غانم بن عبد الله بن عبيد ابن عويج بن عدي بن كعب. وأبوهما عامر بن ربيعة من كبار الصحابة حليف للخطاب بن نفيل. وعبد الله بن عامر هذا هو القائل يرثي زيد بن عمر بن الخطاب وكان قتل في حرب كانت بين عدي بن كعب جناها بنو أبي جهيم بن أبي حذيفة وابن مطيع:
إن عديا ليلة البقيع ** تكشفوا عن رجل صريع

مقاتلٍ في الحسب الرفيع ** أدركه شؤم بني مطيع

وقال البخاري: قال لنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرنا عبد الله بن عامر بن ربيعة وكان من أكبر بني عدي.
قال أبو عمر: نسبه إلى حلفه، وكذلك كانوا يفعلون. روى الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن زياد مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم في دارنا وكنت ألعب فقالت أمي: يا عبد الله تعال أعطك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أردت أن تعطيه»؟ قالت: أردت أن أعطيه تمرًا. قال: «أما أنك لو لم تفعلي كتبت عليك كذبة».
وتوفي عبد الله بن عامر بن ربيعة سنة خمس وثمانين، يكنى أبا محمد.